٤٢٣٤- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي وَقَّاص عَنْ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيْث، وَقَالَ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
٤٢٣٥- وحَمْزَة بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة: حَدَّثَ عَنْهُ عُمَر بْنُ عَلِيّ الْمُقَدِّمِيُّ.
٤٢٣٦- حَدَّثَنَا عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدِّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا حَمْزَة بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الْقُرْآنُ؟ قَالَ: هُوَ كِتَاب اللهِ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم".
٤٢٣٧- ويَعْفُور بْنُ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة.
ومِنْ وَلَدِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيّ
٤٢٣٧- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ: عَبْد الْوَهَّاب بن نَجْدَة، قال: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رُمَيْح بْنُ هِلالٍ الطَّائِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: وَلَدَتْ لِثَلاثَةِ أَيَّامٍ خَلَوْنَ مِنْ خِلَافَة عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، فَجَاءَ غُلامٌ لَنَا إِلَى أَبِي وَهُوَ عِنْدَ عُمَر، فَقَالَ: وُلِدَ لَكَ غلامٌ، فَقَالَ: أنت حر،، قَالَ: وُلِدَ أَخِي سُلَيْمَان، وَكَانَا توأم، فَجَاءَ غلامٌ لَنَا آخَرُ فَقَالَ: قَدْ وُلِدَ لَكَ غُلامٌ، قَالَ: قَدْ سَبَقَكَ فُلانٌ، قَالَ: إِنَّهُ آخَرُ، فَقَالَ عُمَر: وَهَذَا، قَالَ: إِنْ كَانَ آخَرُ فَأَنْتَ حُرٌّ، قَالَ: فَلَمْ يَبْرَحْ أَبِي حَتَّى فَرَضَ لَنَا عُمَر مَا يَفْرِضُ لِلذُّرِّيَّةِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.