حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا بَكَّار بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي بَكْرَة، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى عَمَّتِي كَيِّسَةَ فَقَالَ: هَلْ تَحْفَظِينَ مَا كَانَ أَبُو بَكْرَة يَقُولُ فِي الْحِجَامَة يَوْم الثُّلاثَاء؟ قالت: احفظه لكأنه أَمْسِ، كَانَ يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ وَيَقُولُ: فِيهَا سَاعَةٌ لا يرقأ فِيهَا الدَّم.
ومِنْ وَلَدِ أَنَس بْنِ مَالِكٍ
٤٢٠٠- النَّضْر ومُوسَى وَأَبُو بكر وعُمَر بَنِي أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
٤٢٠١- حَدَّثَنَا سَعْدُويه، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة؛ أَنَّ أَنَس بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَدْ دفنتُ بكفِّي هذه أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ مَا فِيهِمْ وَلَد وَلَدٍ وَلا سقطٍ.
٤٢٠٢- وَأَمَّا النَّضْر:
فَحَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْص، قال: حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُون الأَنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْر بْنَ أَنَسٍ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! خُوَيْدمك أَنَس بْنُ مَالِكٍ اشْفَعْ لَهُ يَوْم الْقِيَامَة، قَالَ: أَنَا فاعلٌ"، ثُمَّ ذكر الْحَدِيْث [ق/١٩١/ب.
٤٢٠٣- وَأَمَّا مُوسَى بْنُ أَنَسٍ:
فَحَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَار، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ "أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَّه وَامْرَأَةً مِنْهُمْ، فجعلَ أَنَسًا عَنْ يَمِيْنِهِ والْمَرْأَةَ مِن وراءِ ذَلِكَ".
٤٢٠٤- وَأَمَّا أَبُو بَكْر:
فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدة، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ أَنَسٍ؛ أَنَّ دَهَاقِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ لأَنَسٍ وَيَهُدُّونَ لَهُ؛ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرَ اللهُ أموالَكُم وأطابَ حياتَكُم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.