٤١٧٤- وَأَمَّا الرَّبِيعُ بْنُ الْبَرَاء:
٤١٧٥- فَحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيْد هِشَام بْنُ عَبْد الْمَلِك، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الرَّبِيعِ؛ يَعْنِي: ابْنَ الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ، عَنِ الْبَرَاء؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سفرٍ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبون عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُون".
٤١٧٦- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الْبَرَاء؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبون لِرَبِّنَا حَامِدُون"، كَذَا قَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الْبَرَاء".
٤١٧٧- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ خَبَّاب قَاضِي نَيْسَابُورَ، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُمِّ حَفْص ابنت عُبَيْد بن عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ؛ قَالَتْ: أَمَرَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم بلالاً فَصَلَّىَ الصَّلاةَ [ق/١٩٠/ب] لوقتينِ عَجَّلَ مِنْ هَذِهِ وَأَخَّرَ مِنْ هَذِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا بِلالُ صَلِّ بَيْنَهُمَا".
ومِنْ وَلَدِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ
٤١٧٨- مُحَمَّد بْنُ جُبَيْر.
٤١٧٩- ونَافِع بْنُ جُبَيْر.
٤١٨٠- فَأَمَّا مُحَمَّد:
فَحَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ يُحَدِّث، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِب بالطُّور".
قَالَ سُفْيَان: فَسَمِعْتُه يَقُولُ: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) الطور:، قَالَ: فَكَادَ يَطِيرُ قَلْبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.