ومِنْ وَلَدِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ
٤١٤٩- الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَان، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيّ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُم؛ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّة الْوَدَاع، حَتَّى نزلوا عسفان، وأنه قام إِلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِج فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقْضِ لَنَا قضاءَ قومٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْم، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُم فِي حَجَّتِكُم هَذِهِ عُمَرةً، فإِذَا أَنْتُمْ قَدِمْتُم فَمَنْ تَطَوَّفَ بالْبَيْتِ وبينَ الصَّفَا والْمَرْوَة فَقَدْ أَحَلّ، إِلَاّ مَنْ كانَ مَعَهُ هَدْيٌ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤١٥٠- وَلِلرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ ابْنَانِ:
عَبْد الْعَزِيْز وعَبْد الْمَلِك.
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: عَلِّمُوا أبناءَكُم الصَّلاة وهم [ق/١٨٩/ب] بَنُو سَبْعِ سِنِينَ واضْرِبوهم عَلَيْهَا وَهُمْ بَنُو عَشْرِ سِنِينَ".
٤١٥١- ولعَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ ابْنَانِ:
٤١٥٢- حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ:
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو سَعيِدٍ حَرْمَلَة بْنُ عَبْدِ العزيز بن الرَّبيع بن سَرَة.
٤١٥٣- وسَبْرَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ: حَدَّثَنَا عَنْهُ أَيْضًا: أَبُو صالحٍ الحَكَمُ بْنُ مُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنا سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبيع، عَنْ أَبِيهِ؛ يَعْنِي: عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ جَدِّهِ: الرَّبِيعِ؛ يَعْنِي: ابْنَ سَبْرَةَ؛ قَالَ: لَمَّا اشْتَكَى عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز الشَّكْوَى الَّتِي هَلَكَ فِيهَا أَوْصَىَ أَنْ يُشْتَرَى مَوْضِعُ قَبْرِهِ مِنَ الرَّاهِب فاشْتُرِيَ بتسعةِ دَنَانِيرَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.