٤١٢٥- وأما مُوسَى بن أبي مُوسَى:
٤١٢٦- فأنا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قال: وَلَدَتْ أُمُّ كُلْثُوم بِنْتُ الْفَضْل بْنِ عَبَّاس لحَسَن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مُحَمَّدًا وجَعْفَرًا وحَمْزَةَ وفَاطِمَة، ثُمَّ فَارقَها، فتزوَّجَها [ق/١٨٨/أ] أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ فوَلَدَتْ لَهُ: مُوسَى، ومَاتَ عَنْهَا، وَجَعَلَ لَهَا مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عِمْرَان بْنُ طَلْحَة، ففارَقَهَا، فرَجَعَتْ إِلَى دارِ أَبِي مُوسَى، فمَاتَت، فَدُفِنَتْ بِظَهْرِ الْكُوفَة.
٤١٢٧- حَدَّثَنَا خَالِد بن خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنا أَسِيْدُ بنُ أبي أَسِيدٍ، عن مُوسَى بن أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الميتُ يُعذَّبُ ببكاءِ الْحَيِّ".
٤١٢٨- وأما إِبْرَاهِيم بن أَبِي مُوسَى:
فَحَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا أَبُو أُسَامَة، عَنْ بُرَيد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ قَالَ: وُلِدَ لِي غلامٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيم وحَنَّكَهُ بتمرةٍ".
وَلَدُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي
٤١٢٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: شُعَيْب بْنُ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، وَأَخُوهُ عَمْرو بْنُ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي بْنِ وَائِل السَّهْمِيّ.
٤١٣٠- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ، عَنْ شُعَيْب بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُمْ يَوْمًا ولكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ"، كَذَا قَالَ: شُعَيْب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو".
٤١٣١- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ إِسْحَاق بن أَبِي فَرْوَة؛ أَنَّ عَمْرو بْنَ شُعَيْب أَخْبَرَه،ُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ أَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَ مِنْ يَوْم الْفَتْحِ، فَأَلْصَقَ ظَهْرَهُ إِلَى بَابِ الْكَعْبَة ثُمَّ قَالَ: لا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلَّتَيْنِ، الْمَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ عَقْلِ زَوْجِهَا وَمَالِهِ، وَهُوَ يَرِثُ مِنْ عَقْلِهَا وَمَالِهَا؛ إِلَاّ أَنْ يَقْتُلَ أحدُهُمَا صاحِبَهُ عَمْدًا، فَإِنْ قَتَلَ لَمْ يَرِثْ مِنْ مالهِ وَلا مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا، فإِنْ قتلَ أحدُهُمَا صاحبَهُ خَطئًا وَرِثَ مِنْ مالِهِ وَلَمْ يَرِثْ مِنْ عَقْلِهِ، الْمُدَّعَىَ عليهِ أَوْلَى باليمينِ، يَدُ الْمُسْلِمينَ عَلَى مَنْ سُواهُم واحدةٌ، تَكَافَئُ دماؤُهُم، وَلا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.