٤١٠٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْد الْكَرِيم؛ يَعْنِي: الْبَصْرِيّ عن مولة لعَمَّار؛ قَالَتْ: مَرِضَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ.
فَذَكَرَتْ عَنْ عَمَّار عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيْث إِبْرَاهِيم بْنِ حَمْزَة.
ومِنْ وَلَدِ صُهَيْب بْنِ سِنَان
٤١٠٧- حَمْزَة بْنُ صُهَيْب:
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ حَمْزَة بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ لِي عُمَر إِنَّكَ لرجلٍ لَوْلا خِصَالٌ فِيكَ ثلاثُ قُلْتُ: وما هنَّ يا أمير الْمُؤْمِنِين؟ قال: اكْتَنَيْتَ وليسَ لَكَ وَلَدٌ، وادَّعَيْتَ الْعَرَب وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّوم، وَفِيكَ سرف في الطَّعَام [ق/١٨٧/أ] .
قال قُلْتُ: أَمَّا اكْتِنَائِي وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ: فإِنَّ النَّبِيَّ كنَّاني أَبَا يَحْيَى"، وَأَمَّا ادِّعَائِي إِلَى الْعَرَب فإِنِّي رجلٌ مِنَ النَّمِر بْنِ قَاسِط، سَبَتْنِي الرُّومُ مِنَ الْمَوْصِل وَأَنَا غلامٌ بعدَ أَنْ عرفتُ أَهْلي ونَسَبِي، وَأَمَّا إِسْرَافِي فِي الطَّعَام فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: خَيْرُكُم أَطْعَمُكم لِلطَّعَامِ".
٤١٠٨- وَصْيفِيّ بْنُ صُهَيْب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.