٤٠١٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُصْعَب بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص كوفيٌّ.
٤٠١٥- يُرِيدُ: أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ بالْكُوفَة - وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ مدينيٌّ - يَعْنِي: أنه يَكُونُ بالْمَدِيْنَة.
٤٠١٦- وَعَامِرُ بْنُ سَعْد:
يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الْمَدِيْنَة.
٤٠١٧- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: مَرِضْتُ بمَكَّة عَامَ الْفَتْح مَرَضًا أشفيتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْت فأَتَانِي النبيُّ يَعُودُني فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ تُخْلَفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيد بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَاّ ازْدَدْتْ بِهِ رِفْعَة ودَرَجَة، ولَعَلَّك أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي حَتَّى ينتفعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُم وَلا ترُدّهم عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لكِن الْبَائسُ سَعْدُ بْنَ خَوْلَة" يَرْثِي لَهُ رسولُ اللَّهِ أَنْ مَاتَ بمَكَّة.
قَالَ سُفْيَان: وسَعْد بْنُ خَوْلَة رجلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ.
٤٠١٨- وَلِعَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص ابْنَانِ:
دَاوُدُ بن عامر وقُرَيْن بْنُ عَامِرٍ.
٤٠١٩- فَأَمَّا دَاوُدُ:
فَحَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ هَارُون، قَالَ: أَنَا مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُن نبيٌّ إِلَاّ وقَدْ وَصَفَ الدَّجَّال لأُمَّتِهِ ولَأَصِفَنَّهُ [ق/١٨٣/أ] صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أحدٌ كَانَ قَبْلي: إِنَّهُ أعورٌ، وَاللَّهُ لَيْسَ بأَعْورٍ".
٤٠٢٠- وَأَمَّا مُحَمَّد بْنُ سَعْدٍ:
فَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَة بْنُ عَمْرو، قَالَ: حَدَّثَنا زَائِدَة، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الشَّهْر هَكَذَا وهَكَذَا، عَشْرًا عَشْرًا وتِسْعًا"
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute