٣٩٧٦/ب- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، أَنَّ أُمَّ مُوسَى خَوْلَةَ ابْنَةَ الْقَعْقَاعِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، وَأَخُوهُ لأُمه مُحَمَّدُ بن أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَكَانَ مُوسَى مِنْ وُجُوهِ آلِ طَلْحَةَ، رُوي عنه الحديث
٣٩٧٦/ج - رَوَى عَنْ مُوسَى سِمَاكُ بْنُ حرب
حدثنا يحي بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو زَكَرِيَّا السَّالِحَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُلَقِّحُونَ نَخْلا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا هَذَا؟ قَالَ يُجْعَلُ الذَّكَرُ فِي الأنثى، فقال: مَا أَظُنُّ هَذَا بِشَيْءٍ، قَالَ: فتُرِك ذَلِكَ الْعَامُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلا مَا لا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: مَا شَأْنُ ذَا؟ قَالُوا: كُنَّا نَجْعَلُ الذكرَ فِي الأُنثى نُلَقِّحُهُ، قَالَ: إِنَّمَا ذَاكَ ظَنٌّ مِنِّي، فَلا تُؤَاخِذُونِي بِمَا أَظُنُّ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ شَيْئًا فَهُوَ كما حدثتكم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.