٣٩٤٠- وَأَبُو عَبْد اللَّهِ مُصْعَب بْنُ عَبْد الله بن مُصْعَب ثَابِت بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام:
كَتَبَ عَنْهُ أَبِي ويَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
٣٩٤١- وابنُ أخِي مُصْعَب: الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُصْعَب بْنُ ثَابِت بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر: يُكْنَى: أَبَا عَبْد اللَّهِ.
مِنْ أَهْل الْعِلْم.
٣٩٤٢- سَمِعْتُ مُصْعَبًا غَيْرَ مرةٍ يَقُولُ: لِي بالْمَدِيْنَةِ ابنُ أخٍ إِنْ بَلَغَ أَحَدٌ مِنَّا فَسَيُبَلِّغُ؛ يَعْنِي: الزُّبَيْر بْنَ بَكَّار.
٣٩٤٣- وَصُدَيْقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ:
٣٩٤٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: صُدَيْقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ كَانَ يُرْوَىَ عَنْهُ الْحَدِيثُ، وعَقِبُ مُوسَى مِنْ وَلَدِ صِدِّيقٍ.
٣٩٤٥- وعَتِيْق بْنُ يَعْقُوب بْنِ صُدَيْقِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قَدْ رأيتُه أَنَا وكتبتُ عَنْهُ.
٣٩٤٦- حَدَّثَنَا عَتِيْق بْنُ يَعْقُوب بْنِ صُدَيْقِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام أَبُو بَكْر، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَة بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ حَفْص، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَا زعِيمٌ ببيتٍ في أَعْلَى الْجَنَّةِ، وبيتٌ في وَسَطِ الْجَنَّة، وبيتٌ في ربضِ الْجَنَّةِ [ق/١٧٨/أ] ؛ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاء وإِنْ كانَ مُحِقًّا، ولِمَنْ تَرَكَ الْكَذِب وإِنْ كان لاعبًا، ولِمَنْ حَسُنَتْ مُخَالقتُه النَّاس".
٣٩٤٧- وَأَمَّا أَبُو بَكْر بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
فَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَاد، قال: حَدَّثَنا عُثْمَان بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ أبِي؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ أراهُ قَالَ عَلَى ضُبَاعَة؛ فَقَالَ: يَا عَمَّة! مَا يَمْنَعُكِ مِنَ الْحَجِّ؟ قَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ وإِنِّي أَخَافُ أَنْ أُحْبَسَ ببعضِ مَا يَعْتَرِيني؛ قَالَ: لا تَفْعلي اخْرُجِي واشْتَرِطِي أَنَّ مَحلَّكِ حَيْثُ حُبِسْتِ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.