٣٩٢٣- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ أَنَّهُ مِنْ أَكَابر وَلَد عَبْد اللَّهِ كَانَ يَرْوِي عَنْ عَائِشَة.
٣٩٢٤- حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي سَلَمَة بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّاد، عَنْ أَبِيهِ؛ عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: كُنْتُ أَصْدَعُ فَرْقَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن قَرْن يافوخِه وأَسْدِله إِذَا دَهَنْتُ نَاصِيَتَهُ".
٣٩٢٥- قَالَ مُصْعَبٌ: وابنُه يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر كان وَصِي أبيه، وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ.
٣٩٢٦- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ البُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ "كَانَ إِذا سافرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فَأَيَّتْهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا) ، قَالَتْ عَائِشَة: فَأَقْرَعَ بَيْنَ نسائِه فَخَرَجَ سَهْمِي.
وَكَانَ سَفَره ذَلِكَ فِيمَا حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِم عَنِ ابنِ شِهَابٍ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِق.
٣٩٢٧- وَحَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: قَالَ ابنُ إِسْحَاقَ: وأَخْبَرَنِي عَبْد الْوَاحِد بْنُ حَمْزَة، قَالَ: لا أَعْلَمُ إِلَاّ أَنِّي سَمِعْتُ عَبَّادًا يَقُولُ فِي "عُمَرة الْقَضَاء".
٣٩٢٨- وقَدْ رَوَىَ عَبَّادُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن الزُّبَيْر عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ.
٣٩٢٩- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ؛ قَالَتْ: لمِّا دَخَلَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ واطْمَأَنَّ؛ أَتَى أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هَلَاّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أكونَ أَنَا آتِيه؟ قَالَ أَبُو بَكْر: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ أحَقّ أَنْ يَمْشِي إِلَيْكَ مِن أَنْ تمشي إليه أنتَ [ق/١٧٨/أ] ، قَالَ: فَأَجْلَسَهُ بينَ يديهِ، ثُمَّ مسحَ صَدْرَهُ، وَقَالَ: أَسْلِمْ تَسْلَم" فأَسْلَمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.