٣٨٧٣- حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ خالهِ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أُرِيدَ مَالُه بغيرِ حَقٍّ فَقُتِلَ فهُوَ شَهِيدٌ".
٣٨٧٤- حَدَّثَنَاه ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ الْمُطَّلِب، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَن بْنِ حَسَن، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ يَعْنِي: مَنْ قُتِلَ دونَ مالهِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
٣٨٧٥- حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَن، قَالَ: حَدَّثَنِي بعضُ بَنِي عَمِّي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَاتَلَ دونَ مالهِ مَظْلُومًا"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ عَبْد اللَّهِ: وحَدَّثَنِي رجلٌ مِنْ مَوَالِينا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَاتَلَ دُونَ مالِهِ مَظْلُومًا فهُوَ شَهِيدٌ".
٣٨٧٦- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ حَمَّاد بْنِ طَلْحَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَسْبَاط بْنُ نَصْر؛ عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْد اللَّهِ بْنُ الْحَسَن يَا سُدِّيّ! أَخْبِرْنِي عَنْ شِيعتنا قِبَلِكُم بالْكُوفَِة.
قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ قَوْمًا يَنْتَحِلُونَكُمْ يزعمونَ أَنَّ الأَرْوَاحَ تَنَاسَخ.
فَقَالَ لِي: يَا سُدِّيّ! كذبَ هَؤُلاءِ، لَيْسَ هَؤُلاءِ مِنَّا، وَلا نَحْنُ مِنْهُمْ.
قال فقُلْتُ: إنَّ عندنا قوم يَنْتَحِلُونَكُمْ يزعمونَ أَنَّ الْعِلْمَ يُنْكَتُ فِي قُلُوبِكُمْ.
فَقَالَ لِي: يَا سُدِّيّ! لَيْسَ هَؤُلاءِ مِنَّا، وَلا نَحْنُ مِنْهُمْ، يَا سُدِّيّ مَنْ أَتَىَ مِنَّا الْفُقَهَاءَ وجالَسَهُم؛ كَانَ عَالِمًا، ومَنْ لَمْ يَأْتِهِم؛ كانَ جَاهِلا.
قَالَ الْقَنَّاد: الأَرْوَاحُ تَنَاسَخُ؛ قَالَ: يَقُولُونَ إِذَا كَانَ رَجُلُ سوءٍ خَرَجَ منه رُوحه فَصُيِّرَ فِي بَهِيمَةٍ فيُعَذَّب، والصَّالِح خِلافُ ذلك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.