٣٧٨٨- فَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
فَحَدَّثَنَا الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ - يَعْنِي: ابْنَ عُمَر -؛ أَنَّهُ أرسلَ إِلَى عَائِشَة يَسْأَلُهَا أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَتْ: قَدْ كانَ رسولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ".
فبلغَ ذلكَ عَبْد اللَّهِ بْنَ عُمَر فأرسلَ إِلَيْهِ: لِئِنْ فعلْتَ ثُمَّ بَلَغَنِي لأوْجعنَّكَ ضَرْبًا.
٣٧٨٩- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
أنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: هُوَ الْعَابِدُ، كَانَ يأمرُ بالْمَعْرُوف ويتقدَّمَ بِذَلِكَ عَلَى الْخُلَفَاءِ، ويَحْتملون لَهُ ذَلِكَ، وأُمُّهُ: أَمَة الْحَمِيد بِنْتُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عِيَاض بْنِ عَمْرِو بْنِ بُلَيْل بْنِ بِلال بْنِ أُحَيْحَة بْنِ الْجُلَاح، وابنُه عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ، وأُمُّهُ: أَمَة الْكَرِيم ابْنَةُ عَبْد الْمَلِك، مِنْ بَنِي هِلالِ بْنِ عَامِرٍ، وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِيْنَة لِلْمَأْمُونِ، ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَة الْمَدِيْنَة لَهُ.
٣٧٩٠- وأما [ق/١٧١/أ] سَالِم بْنُ عَبْد اللَّهِ:
فَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ زَيْد بْنِ مُحَمَّدِ، عَنْ نَافِعِ؛ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَلْقى ابنَهُ سَالِمًا فيُقَبِّله ويقولُ: شيخٌ يُقَبِّلُ شَيْخًا.
٣٧٩١- ولسَالِمٍ ابنٌ يُقال لَهُ: أَبُو بَكْر:
رَوَى الْحَدِيثَ.
٣٧٩٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قال حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عُبَيْد، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الَّذِي يَكْذِب عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا يُبْنَى لَهُ بيتٌ فِي النَّارِ".
٣٧٩٣- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ،قَالَ: أنا عَلِيّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا يُبْنَى لَهُ بيتٌ فِي النارِ"
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute