٣٧٧٢- رأيتُ فِي كتابِ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ: ذَكَرْنَا عِنْدَ يَحْيَى: عَاصِمَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ؟ فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي نَحْوُ ابْنِ عَقِيْل.
٣٧٧٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الْعَزِيْز بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أُمَّ عَاصِمٍ ابْنَةَ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب فوَلَدَتْ لَهُ عُمَر بْنَ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَان.
٣٧٧٤- حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنا الْمُفَضَّل بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ دَاود بْنُ أَبِي هِنْدٍ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنا عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز مِن هَذَا الْبَابِ - يَعْنِي: بَابًا مِن أَبْوَابِ مسجدِ رسولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَالَ رجلٌ: بَعَثَ إِلَيْنَا الفاسقُ بابنِهِ هَذَا يَتَعَلَّمُ الفرائضَ والسُّنَنَ، ويزعُمُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يكونَ خَلِيفَةً ويسيرُ بسيرةِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب؟!
فَقَالَ لَنَا دَاوُدُ: فَوَاللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى رَأَيْنَا ذلكَ فِيهِ.
٣٧٧٥- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَانَ – يَعْنِي: ابْنَ الْحَكَمِ، عَنْ هِلالٍ مَوْلَى عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر؛ قَالَ عَلَّمَتْنِي أُمِّي أَسْمَاء ابنةُ عُمَيْس شَيْئًا "أَمَرَهَا رسولُ الله عليه السَّلَام أَنْ تقولَ عندَ الْكَرْبِ: اللَّه رَبِّي لا أشركُ بهِ شَيْئًا".
٣٧٧٦- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْبُخَارِيّ؛ قَالَ: قَالَ سُفْيَان: قُلْتُ لعَبْد الْعَزِيْز بْنِ عُمَر وسَأَلْتُه عَنْ أَبِيهِ؟ قَالَ: كُنَّا أُغَيْلِمَة وَكَانَ مولانا الَّذِي يليه [ق/١٧٠/ب.
٣٧٧٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مَرْوَان بْنِ الحكم بن أَبِي الْعَاصِي.
٣٧٧٨- وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٧٩- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب هُوَ الَّذِي قتل جفينة والْهُرْمزان وَبِنْتَ أَبِي لُؤْلُؤَةَ، وأرادَ قتلَ العَجَم بالْمَدِيْنَةِ حَتَّى حالَ الْمُسْلِمونَ بينَهُ وبينَ ذَلِكَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.