٣٧٤٤- وأَخْبَرَنِي سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ؛ قَالَ: ابنُ أَبِي عَتِيْق هُوَ عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق.
٣٧٤٥- وحَفْصَة ابْنَةُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر:
٣٧٤٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُثْمَان بْنِ خُثَيْم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ سَابِط؛ قَالَ: أتيتُ حَفْصَة بِنْتَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر فقُلْتُ لها: إِنِّي أريدُ أَنْ أَسْأَلُكَ عَنْ شيءٍ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ؟ قالَتْ: سَلْ ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ؛ قَالَ: عَنْ إِتيانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ. قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أمُّ سَلَمَة أَنَّ الأَنْصَارَ [ق/١٦٩/أ] كَانُوا لا يُجِبُّونَ، وَكَانَ المُهَاجِرون يُجِبُّونَ، فَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: مَنْ حَبَّى خَرَجَ وَلَدُهُ أَحْوَل، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ.
٣٧٤٧- وَحَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ ابْنَةُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق؛ قَالَتْ: رأيتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ طَلْحَة لَهَا سُبْحَةٌ تُسَبِّحُ بِهَا.
٣٧٤٨- وَحَدَّثَنَا الهَيْثَم بن خَارِجَة، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْر؛ أَنَّهُ قَالَ: أَطِيُعونا أَيُّهَا النَّاس مَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فإِذا عَصَيْنَا اللَّهَ ورسولَهُ فَلا طاعةَ لَنَا عَلَيْكُم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.