٣٧١٧- قَالَ لَنَا أَحْمَد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُس حِينَ حَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيثَ - حَدِيثَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِم عَنْ أَبِيهِ فِي شَأْنِ أَسْمَاء-؛ قَالَ لِي مَالِكٌ، - يَعْنِي: ابنَ أَنَسٍ-: احْفَظْ مَا يُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ؛ يقولُ: إَنَّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وتُهِلّ وهِيَ نُفَسَاءُ مِثْلُ الْحَائِضِ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُهِلَّ وهِيَ كذلكَ.
٣٧١٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: مَوْلِد مُحَمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَامَ حَجَّة الْوَدَاع، وَلَدَتْهُ أَسْمَاء بالشَّجَرَةِ حِينَ أَحْرَمَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وَهُوَ مُوَجِّهٌ للحجِّ.
٣٧١٩- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنِ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْر، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، قَالَ: وَلَدَتْ أَسْمَاء بنت عُمَيْس بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فأرادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَرُدَّهَا، فَأَتَى رسولَ الله، فقال: لِتَغْتَسِل" أَوْ "مُرْهَا فَلْتَغْتَسِل ثُمَّ تُلَبِّي" أَوْ تُهِلَّ.
٣٧٢٠- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ [ق/١٦٧/ب] بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد - يَعْنِي: الأَنْصَارِيّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد - يَعْنِي: ابنَ حُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ فِي حديثِ أَسْمَاء حينَ نُفِسَتْ بذِي الْحُلَيْفَةِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ "أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ".
٣٧٢١- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِير، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ قَالَ: خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيق بأَسْمَاء ابْنَةِ عُمَيْس إِلَى مَكَّة فَنُفِسَتْ بذِي الْحُلَيْفَةِ.
٣٧٢٢- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا وُهَيْب، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: فَخَرَجَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حَتَّى إِذَا جاءَ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاء ابْنَةُ عُمَيْس مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْر بِذِي الْحُلَيْفَةِ.
٣٧٢٣- فمَوْلِد مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: سَنَةَ عَشْرٍ مِن مَقْدم النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِيْنَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.