حَدَّثَنَا الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَلَدَتْ أمُّ سُلَيْم فَقَالَتْ: يَا أَنَس! اذْهَب بهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجئتُ بِهِ النبيَّ فَقَالَ: يَا أَنَس! مَا هَذَا؟ فَنَاوَلْتُه إِيَّاهُ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا أَخِي أَرْسَلَتْ بِهِ إليكَ أُمِّي "فَأَخَذَ رسولُ اللَّهِ تَمْرَةً فَمَضَغَهَا ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهَا" فِي حَدِيثٍ طَوِيْلٍ.
٣٧٠٧- وبَلَغَنِي أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَكَم الزُّرَقِيّ: وُلِدَ فِي عَهْد النَّبِيِّ.
وَهُوَ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ: نَافِع بْنُ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ.
حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد؛ يَعْنِي: الأَنْصَارِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَاقِدُ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ؛ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا قَائِمٌ أَنْتَظِرُ جِنَازَةً تُوضع، فَلَمَّا وُضِعَتْ جلستُ إِلَى نَافِعِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ فَقَالَ لِي نَافِعٌ: كأنَّكَ نظرتَ هَذِهِ الْجِنَازَةَ أَنْ توضعَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ نَافِعٌ: حَدَّثَنِي مَسْعُود بْنُ الْحَكَم الأَنْصَارِيّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ثم قَعَدَ".
٣٧٠٨- وقُثَم بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب:
وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: قُثَم بْنُ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب "مَرَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ فَحَمَلَهُ خَلْفَهُ".
٣٧٠٩- ورَبِيْعَة بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْر التَّيْمِيّ:
بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ فِي عَهْدِ [ق/١٦٧/أ] رسولِ اللَّهِ.
٣٧١٠- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبِي أُوَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيم؛ أَنَّ رَبِيْعَة بْنَ الْهُدَيْر التَّيْمِيّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاس، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَة فِي زَمَانِ عَلِيٍّ مُتَجَرِّدًا، فَسَأَلَ النَّاس عَنْهُ؟ فَقِيلَ: إِنَّهُ أمرَ بِهَدْيهِ أَنْ يُقَلَّدَ فلذلك تَجَرَّدَ، قَالَ رَبِيْعَة: فلقيتُ عَبْد اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْر فذكرتُ ذلكَ لَهُ فَقَالَ: بدعةٌ ورَبّ الْكَعْبَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.