٣٦٧٦- وابنُ الْعَفِيف:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَل، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنُ [ق/١٦٥/ب] بُرْقَان.
وحَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ أَيُّوب الْمَوْصِلِيّ، عَنْ جَعْفَر بْنُ بُرْقَان، عَنْ ثَابِت بْنِ الحَجَّاج، عَنِ ابنِ الْعَفِيف؛ قَالَ: شهدتُ أَبَا بَكْر بعدَ رسولِ اللَّهِ يُبَايع النَّاسَ.
٣٦٧٧- وطَارِق بْنُ شِهَابٍ، قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أنا شُعْبَة، عَنْ قَيْس بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: رأيتُ النبيَّ وغزوتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْر.
٣٦٧٨- وعَمْرو بْنُ مَيْمُون الأَوْدِيّ:
حَدَّثَنَا سُنَيْد بْنُ دَاود، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاج بْنُ مُحَمَّد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ - في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ -؛ قَالَ: أَدْرَكَ عَمْرو بْنُ مَيْمُون النبيَّ.
٣٦٧٩- وأُسَيْر بْنُ عَمْرو:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا مِنْدَل عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ، عَنْ أُسَيْر بْنِ عَمْرو الدَّرْمَكِيِّ، وكانَ جَاهِلِيًّا.
يَعْنِي: أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّة.
٣٦٨٠- وَأَبُو عَبْد اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ:
حَدَّثَنِي صاحبٌ لِي مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، ثِقَةٌ، يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّد، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، قَالَ: كتبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ أَبِي الْخَيْر، قال: قُلْتُ للصنابجي: هَاجَرْتَ؟ قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ اليمنِ فقَدِمْنا الْجُحْفَةَ ضُحًى فمرَّ بِنَا راكبٌ، قُلْنَا: مَا وراءكَ قَالَ: قُبِضَ رسولُ اللَّهِ مُنْذُ خمسٍ. قُلْتُ: مَا فَاتَكَ رسولُ اللَّهِ إِلَاّ بخمسٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.