٣٢٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْد، عَنْ بِلَال بْنِ أَبِي الدَّرْدََاء، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء؛ أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا أَظَلَّتِ الخضراءُ، وَلا أَقَلّتِ الْغَبْرَاُء مِنْ ذِي لهجةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ".
٣٢٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيْر، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّة، عَنْ أَبِي نَصْر، عَنِ الأَحْنَف؛ قَالَ: كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان، فَإِذَا شَيْخٌ، آدَمُ، طُوَال، وَإِذَا هُوَ أَبُو ذَرٍّ.
٣٢٧- أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ؛ قَالَ: أَبُو ذَرِّ ماتَ بالرَّبَذة، وصَلَّى عَلَيْهِ ابنُ مَسْعُود سنة اثنتين اثنين وَثَلاثِينَ، وقَدِمَ ابنُ مَسْعُود المدينةَ فَأَقَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فماتَ بَعْدَ عاشرةٍ.
٣٢٨- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدَ بن عَائِشَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، عَنْ رجُلٍ، عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عليٍّ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا، عَنْ أبي ذَرٍّ، قال: وَعَا عِلْمًا عَجَزَ فِيهِ، وَكَانَ شَحِيحًا حَرِيصًا: شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ، حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ، يُكْْثِرُ السُّؤَالَ، يُعْطَى ويُمْنَع، أما إِنْ قَدْ ملئَ وعاهُ حَتَّى امْتَلأَ.
فَلَمْ يُدْرَ مَا يُريد بقوله: وَعَا علمًا عجز عَنْه: أعجزَ عَنْ كشفٍ أَوْ عَنْ طلبِ مِثْلِ الَّذِي طَلَبَ.
رُوَاة غِفَار (١٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.