٣٦١٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين يَقُولُ: الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَان ثِقَةٌ.
٣٦١٣- وَأُمُّ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَص:
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: مَالِك بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ يَزِيد بن أَبِي زِيَاد، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يُكبِّي حَتَّى رَمَى جمرةَ الْعَقَبَة"، وَرَأَيْتُهُ "رَمَى جمرةَ الْعَقَبَةِ مِن بطنِ الْوَادِي".
٣٦١٤- وامْرأةُ بِلالٍ:
حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ المُبَارَك، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الأَعْلَى بْنُ عَبْد الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي الوَرْدِ القُشَيْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امرأةٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنِ امْرَأَةٍ بِلالٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهَا فَسَلَّم فَقَالَ: أَثَمَّ بِلالٌ" قَالَتْ: لا، قَالَ: فلَعَلَّكِ غَضْبَي عَلَى بِلالٍ؟ قَالَت: إِنَّهُ يَجِيئُنِي كَثِيرًا فَيَقُولُ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام: ما حَدَّثَكِ بلالٌ عنِّي فَقَدْ صَدَقَ بلالٌ، بلالٌ لا يَكْذِبُ، لا تَعْصِي - بلالاً فلا يُقْبَلَ مِنْكِ عملُ مَا أَغْضَبْتِ بِلالا".
٣٦١٥- وَخَالَةُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيد:
حَدَّثَنَا ابنُ أَخِي جُوَيْرِية، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ سَعِيد، عَنْ أَبِي ذُؤَيْب، عَمَّنْ حَدَّثه، زَعَمَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالَتِهِ؛ قَالَتْ: دَخَلْنا عَلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين يديه ... فيه خبزٌ وزيتٌ وقديدٌ، قالت: فَلَمَّا فَرَغَ الخرف إلى فخارة) فتَوَضَّأ مِنْهَا فَابْتَدَرْنا وضوءَهُ، فمنَّا مَنْ يتمضْمَض، ومنَّا مَنْ سَكَبَ على وجهه [ق/١٦١/أ]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.