(٣٦٠٧) وصَفِيَّة بِنْتُ شَيْبَة:
حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْر، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة؛ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْغَدَاة - يَعْنِي: يَوْم الْفَتْحِ - وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بابِ الْكَعْبَةِ، وَفِي يدِه عَيْدَان وَجَدَها فِي الْبَيْتِ فَكَسَرَها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
٣٦٠٨- وَأُمُّ سُنْبُلَةَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ قَيْظِي، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان ومُحَمَّد وزُرْعَةُ بَنُو حُصَيْن بْنِ سِيَاه، عَنْ جَدَّتِهم أُمِّ سُنْبُلَةَ؛ أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهديَّةٍ فأَبَى أزواجُ النبيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فجاءَ النبيُّ فَقَالَ: خُذُوها فإٍنَّ أمَّ سُنْبُلَة بادِيتُنا، ونحنُ أَهل حاضِرَتِها" فَأْنَزَلها بوادٍ قَدْ سَمَّاهُ [ق/١٦٠/ب.
٣٦٠٩- وأُنَيْسَة بِنْتُ عَدِيٍّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عُثْمَان الْبَلَوِيُّ، عَنْ جدَّتِهِ: أُنَيْسَة بِنْتِ عَدِيٍّ؛ أَنَّهَا جاءَتْ إِلَى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابنْي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلِمِة - وكانَ بَدْرِيًّا وقُتِلَ يَوْم أُحُدٍ أحببتُ أَنْ ينقله إِليَّ في غوساء فآنسَ بقُرْبِهِ، فأَذِن لها فِي نَقْلِهِ فَعَدَلَتْهُ بالمجذَّر بْنِ زِيَاد عَلَى ناضجٍ لَهَا فِي عَبَاءةٍ، فَمَّرتْ بها، فَعَجِبَ لَهُمَا النَّاسُ فنظرَ إِلَيْهِمَا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: سَوَّى بَيْنَهُمَا عَمَلُهُما"، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ رَجُلاً جَسِيمًا ثَقِيلا، وَكَانَ المجذَّر رَجُلا قليلَ اللَّحْمِ قفر وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَلا تَرَى مُجَذَّرًا يَفَرِي فَرِي أَطْعُنُ بالْحَرْبَةِ حَتَّى تَنْثَنِي أنا الذِي يُقَالُ أَصْلِي مِنْ بَلِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.