٣٥٩٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ غُرَاب، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا: عَقِيْلَة، عَنْ سَلامَة بنت الْحُرِّ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زمانٌ يقومونَ سَاعَةً لا يَجِدونَ مَنْ يُصَلِّي بِهِمْ".
٣٥٩٣- ورَيْطة امْرَأَةُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود:
٣٥٩٤- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَيْطة امْرَأَةِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود – أُمِّ وَلَدِهِ – وَكَانَتْ امْرَأَةً صَنَاعًا، فأتَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَيْسَ لِي وَلا لَوَلَدِي وَلا لزَوْجِي مالٌ، فَلَقَدْ شَغَلُونِي فَلا أَصَّدَّق، فَهَلْ فِيهِمْ أَجْرٌ؟ قَالَ: لكِ أجرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ".
٣٥٩٥- وزَيْنَب امرأةُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود:
٣٥٩٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بُكَيْر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، عَنْ زَيْنَب الثَّقَفِيّة امْرَأَةِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ لصَلاةِ الْعَشِيِّ فلا تَمَسَّ طِيبًا".
٣٥٩٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن خَازِم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ شَقِيق، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِق، عَنِ ابنِ أَخِي زَيْنَبَ امرأةِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ امرأةِ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَتْ: انطلقتُ فَإِذَا عَلَى البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتِي اسمُها: زَيْنَبَ، قَالَ:فخرجَ عَلَيْنا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ: سَلْ لَنَا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْجْزِئ عَنَّا مِن الصَّدَقَةِ النفقةُ عَلَى أزواجِنا وأيتامٍ فِي حُجُورنِا؟ قالت: فدخلَ بِلَالٌ [ق/١٥٩/ب] فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَى البابِ زَيْنَبُ، فَقَالَ رسولُ اللهِ: أَيُّ الزَّيَانِب؟ فَقَالَ: زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْد اللَّهِ وزَيْنَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْأَلَانِك عَنِ النفقةِ عَلَى أزواجِهن وأيتامٍ فِي حُجُورِهِما؟ أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَة؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ، وأَجْرُ الصَّدَقَةِ"، كَذَا فِي حَدِيثِ الأَعْمَش: زَيْنَب الَّتِي سَأَلَتْ عَنِ الصَّدَقَة عَلَى زوجِها.
وَفِي حديثِ عُرْوَة: أَنَّ رَيْطةَ الَّتِي سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّدَقَةِ عَلَى زوجِها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.