٣٥٦٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أَبُو حَدْرَد اسْمُهُ عَبْد.
٣٥٧٠- سَمِعْتُ ابْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أُمُّ الدَّرْدَاء الصُّغْرَى اسْمُهَا هُجَيْمَة، وَقَالَ بعضُهُم: جُهَيْمَة بنتُ فلان الْوَصَّابِيَّة قبيل مِنْ حِمْيَر.
٣٥٧١- سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاء الصُّغْرَى؟ فَقَالَ مِثْل مَا قَالَ أَحْمَد.
٣٥٧٢- حَدَّثَنا نَصْر بْنُ الْمُغِيْرَة الْبُخَارِيّ، قَالَ: قال سُفْيَان: عُوتِبَتْ أُمُّ الدَّرْدَاء فِي شَيْءٍ قِيلَ لَهَا: لِمَ فَعَلْتِ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ: نَقَضَ النَّاس فنقضْتُ كَمَا نقضُوا.
٣٥٧٣- ولَيْلَى بنت قَانِفٍ الثَّقَفِيّة:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد الرَّازِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْل، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوح بْنُ حَكِيْمٍ، عَنْ دَاوُد بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُود، عَنْ لَيْلَى بِنْتِ قَانِفٍ الثَّقَفِيّة؛ قَالَتْ: كنتُ فِيمَنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُوم بنتَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: كَانَ أَوَّلَ مَا أَعْطَانَا النَّبِيُّ مِنْ كَفَنِها الْحِقَاءَ، ثُمَّ الدِّرْعَ، ثُمَّ الْخِمَارَ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ، ثُمَّ أُدْرِجَتْ فِي الثَّوْبِ الأَكْبَرِ، ورسولُ اللهِ خَلْفَ البابِ يُنَاوِلُنَا"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.