٣٥١٦- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَوْريّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ مُسْلمِ بْنِ صَفْوَان، عَنْ صَفِيَّة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَنْتِهي النَّاسُ عَنْ غَزوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يغزوَ جيشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بالْبَيْدَاءِ – أَوْ بِبَيْدَاءَ مِن الأَرْضِ – خُسِفَ بأوَّلِهم وآخرِهم وَلَمْ يَنْجُ أَوْسطَهُم". قُلْتُ: فإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَن يُكْرَهُ؟ قَالَ: يبعثُهم اللَّهُ عَلَى مَا فِي أنفسِهم".
٣٥١٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ صَفْوَان، عَنْ صَفِيَّة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.
٣٥١٨- وحَلِيْمَةُ السَّعْدِيَّة:
أمُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ.
٣٥١٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قال: حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بن أَبِي الْجَهْم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَلِيْمَة بِنْتِ الْحَارِثِ السَّعْدِيّة أُمِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ؛ قالت: بَيْنَا النبيُّ عَلَيْهِ السَّلَام يلعبُ مَعَ أخيهِ إِذْ جاءَ أَخُوهُ يشتدُّ فَقَالَ لِي وَلأَبِيهِ: أَدْرِكا أَخِي الْقُرَشِيّ، فقَدْ جَاءَهُ رَجُلَان فَأَضْجَعَاهُ فَشَقَّا بطنَهُ! فخرجتُ وخرجَ أَبُوهُ يَشْتَدُّ نَحْوَهُ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، قَالَتْ: فاعْتَنَقْتُه واعْتَنَقَهُ أَبُوهُ وَقَالَ: مَالَكَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: أَتَانِي رَجُلَان، عَلَيْهِمَا ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي ... "، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْثَ.
وَقَالَ غيرُ الْمُحَارِبِيُّ: حَلِيْمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.