ورَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ
٣٤٢٢- أُمُّ سُلَيْم بِنْتُ مِلْحَان:
أُمُّ أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
٣٤٢٣- حَدَّثَنَا سَعْدوية، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة؛ أَنَّ أَنَس بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ؛ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْم: دَخلَ عَلَيَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا لِي حَتَّى ما أُبالي أَلَاّ يَزِيد".
٣٤٢٤- حَدَّثَنا سَعْدوية قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: أتيتُ أَبَا طَلْحَة وهُوَ يَضْرِبُ أُمِّي، قُلْتُ: تَضْرِبُ هَذِهِ العَجُوز! قَالَتْ تَقُولُ لِي: عَجَّزَ اللَّهُ رُكْنَكَ.
٣٤٢٥- وَأُمُّ سُلَيْم هِيَ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَة الأَنْصَارِيّ.
٣٤٢٦- وَأُمُّ حَرَام بِنْتُ مِلْحَان:
وهِيَ أُخْتُ أُمِّ سُلَيْم، وهِيَ امْرَأَةُ عُبَادَة بْنِ الصَّامِت
٣٤٢٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قال: أُمُّ حَرَام بِنْتُ مِلْحَان زَوْجَةُ عُبَادَة بن الصَّامِت.
٣٤٢٨- حَدَّثَنا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّان، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَام قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فَاسْتَيْقَظَ وهُوَ يضحك، فقُلْتُ: مِمَّا تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ النَّاسُ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُون هَذَا الْبَحْر كالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلْنِي مِنْهُمْ، قَالَ: أَنْتِ مِنْهُم". فَذَكَرَ الْحَدِيْث، قَالَ: فغَزَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَة بْنِ الصَّامِت فِي الْبَحْرِ وَكَانَتِ امرأتُه، فَلَمَّا قَفَلُوا ركبتْ بَغْلَةً شَهْبَاءَ فَوَقَصَتْهَا؛ فمَاتَت رَحِمَهَا اللَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.