ورَوَى عَنْه مِنْ بَنَاتِ تَيْم بْنِ مُرَّة بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ بن غالب
٣٣٩١-[ق/١٤٧/ب] عَائِشَة بِنْتُ أَبِي بَكْر: عَبْد اللَّهِ بْنِ عُثْمَان بْنِ عَامِر بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْب بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّة، أُمُّ الْمُؤْمِنِين.
٣٣٩٢- وأَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، أختُها.
٣٣٩٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق هِيَ ذَاتُ النِّطَاقَيْن.
٣٣٩٤- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَبِي قُحَافَةَ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ".
٣٣٩٥- أَسْلَمَتْ أَسْمَاء بن أَبِي بَكْر بَعْدَ سَبْعَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا فِيمَا زَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
٣٣٩٦- حَدَّثَنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيْم، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: فأقام رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر فِي الْغَارِ ثَلاثًا، فَلَمَّا مضتِ الثلاثُ أتاهُما صاحبُهُمَا الَّذِي اسْتَأْجَرَا ببعيرَيْهما وبعيرِه، وابنتهما أَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْر بسُفْرَتِهما ونَسِيَتْ أَنْ تجعلَ لَهَا عِصَامًا، فَلَمَّا ارْتَحَلا ذهبَتْ لتعلِّق السُّفْرة، فَإِذَا ليسَ فِيهَا عِصَام، فَتَحِلُّ نطاقَها فَتَجْعَلُهُ لَهَا عِصَامًا ثُمَّ علَّقَتْهَا به، فكان يُقَالُ لأَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر: ذات النِّطَاقَيْن لذلك.
٣٣٩٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر؛ "أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهِيَ حامِلٌ بعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، فَوَضَعَتْهُ، فَلَمْ تُرْضعه حَتَّى أَتَتْ بِهِ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فطلبوه تمرةً يُحنِّكُوه بِهَا حَتَّى وَجَدُوا، فكانَ أَوَّلَ شيءٍ دخلَ بطنَهُ ريقُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسَمَّاهُ: عَبْد الله"
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute