ورَوَى عَنْه مِنْ بناتِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ
٣٣٨٤- بُسْرَةُ بنتُ صَفْوَان:
٣٣٨٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: بُسْرَة بِنْتُ صَفْوَان بْنِ نَوْفَل بْنِ أَسَد مِنَ الْمُبَايِعَات، وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَل عَمُّهَا، وَلَيْسَ لصَفْوَان بْنِ نَوْفَل بْنِ أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ عَقِب إِلَاّ مِنْ قِبَلِ بُسْرَة، وهِيَ أُمُّ مُعَاوِيَة بن الْمُغِيْرَة بن أبي العاصي، جَدَّةُ عَائِشَة بِنْتِ مُعَاوِيَة أُمِّ أَبِيهَا، وعَائِشَة هِيَ أُمُّ عَبْد الْمَلِك بْنِ مَرْوَان، وبُسْرَةُ بنتُ صَفْوَان هِيَ الَّتِي حَدَّثَ عَنْها مَرْوَان بْنُ الْحَكَمِ؛ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ الوُضُوءُ"، وهِيَ مِن الْمُبَايِعَات، وَمَا كَانَتْ تُفَارِقُ مَنْزِلَ مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ.
٣٣٨٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ بُسْرَة بِنْتِ صَفْوَان – وكَانَتْ قَدْ صَحِبَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِذَا مَسَّ أَحَدُكُم ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ".
٣٣٨٧- وأُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيٌقَة:
٣٣٨٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قَالَ: أُمَيْمَة الَّتِي يُقَالُ لَهَا: بِنْتُ رُقَيٌقَة؛ أمُّها: رُقَيٌقَة بِنْتُ أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَصَيٍّ، وكَانَتْ أُمَيْمَة مِنَ المُهَاجِرات، وهِيَ الَّتِي حَدَّثَ عَنْها ابنُ الْمُنْكَدِر.
٣٣٨٩- وَحَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قال: حَدَّثَنا عَبَّاد بْنُ عَوَّامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ؛ قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، عَنْ أُمَيْمَة بِنْتِ رُقَيٌقَة؛ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نساءٍ مِنَ المُهَاجِراتِ نُبَايِعَهُ فَقَالَ: إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وإِنَّ قَوْلِي لمائةٍ منكُنَّ مثلَ قَوْلِي لواحدةٍ منكنَّ، اذْهَبْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.