حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ حَمَّاد بْنِ طَلْحَة، قال: حَدَّثَنا أَسْبَاط بْنُ نَصْر، عَنْ سِمَاك، عَنْ عِكْرمَة، عَنْ سَوْدَة بِنْتِ زَمْعَة؛ قَالَتْ: كَانَتْ لَنَا شاةٌ فماتَتْ، فَرَمَيْنَا بِهَا، فجاءَ رسولُ اللَّهِ فَقَالَ: فَهَلَاّ اسْتَنْفَعْتُم بِإِهَابِها".
٣٣٣٤- وَأُمُّ سَلَمَة بِنْتُ أَبِي أُمَيَّة:
٣٣٣٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْنُ الْفَضْل الْحُدَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عليٍّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَجُّ جِهَادُ كلِّ ضَعيفٍ".
٣٣٣٦- حَدَّثَنا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: أُمُّ سَلَمَة أوَّلُ مَن هَاجَرَ مِن النِّسَاء.
٣٣٣٧- ومَيْمُونة بِنْتُ الْحَارِث:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا جَعْفَر بْنُ بُرْقَان، عَنْ يَزِيد بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونة بِنْتِ الْحَارِث زوجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قَالَتْ: كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يَُرَى مِنْ خَلْفِهِ وَضَحَ إِبْطَيْه".
٣٣٣٨- وصَفِيَّة بِنْتُ حُيَيٍّ:
حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ فَيَّاض، قال: حَدَّثَنا هَاشِم بْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ كِنَانَةَ، عَنْ صَفِيَّة؛ قَالَتْ: أَعْتَقَنِي رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ عِتْقِي صَدَاقِي".
٣٣٣٩- وزَيْنَب بنت جَحْش:
٣٣٤٠- حَدَّثَنا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة؛ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَب بنتِ أُمِّ سَلَمَة، عَنْ أُمُّ حَبِيْبة بِنْتُ أَبِي سُفْيَان، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْش؛ قَالَتِ: استيقظَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْمَرًا وَجْهُهُ فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدْ اقْتَرَب؛ فُتِحَ الْيَوْم مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ - وعقد سُفْيَانُ بِيَدِهِ تسعينَ أَوْ مِائَةً"، قالتْ: أَنْهِلكُ وَفِينَا الصَّالِحُون؟! قَالَ: نَعَمْ؛ إِذا كَثُرَ الْخَبَثُ"، كَذَا قَالَ أَبُو غَسَّان، أَمْلَاهُ عَلَيْنا مِنْ كتابهِ، نَقُصُّ مِنْ إِسْنَادِه: حَبِيْبة"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.