٣٣١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ: رَأَيْتُ فِي المنامِ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُها غَنَمٌ عَفْرَاء حَتَّى غَمَرَتْهَا، يَا أَبَا بَكْر اعْبُرْ" قَالَ: قُلْتُ: هِيَ الْعَرَب تَتْبَعُكَ ثُمَّ الْعَجَمُ، قَالَ: كَذَلِكَ عَبَرَهَا الْمَلِك بِسَحَرٍ ".
٣٣١٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ الْمُبَارَك، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاء، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ صُحَار؛ قَالَ: الْعَجَم تُدْعَى إِلَى قُرَاهَا.
٣٣١٧- حَدَّثَنا عَبْد الله بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد بْنُ مَعْقِل، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّه يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: لَوْ كَانَ الْعِلْم عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا الْحَيُّ مِن فَارِس".
٣٣١٨- حَدَّثَنا عَبْد الله بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْض تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاس} الأنفال: ٢٦: والنَّاس إِذْ ذاك فَارِس والرُّوم.
٣٣١٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمَد، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا قَرَأ {يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} محمد:٣٨؛ قَالَ: هُوَ يَسْتَبْدِلُ قَوْمًا غيركم [ق/١٤٤/أ] مِنْ فَارِس.
٣٣٢٠- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمَد، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ: سَامُ بْنُ نُوح أَبُو الْعَرَب وفَارِس والرُّوم، وَإِنَّ حَامَ بْنَ نُوح أَبُو السُّودَانِ، وَإِنَّ يَافِثَ بْنَ نُوح أَبُو التُّرْكِ وَأَبُو يَأْجُوج ومَأْجُوج، وَهُمْ بنو عَمّ الترك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.