٣٢٩٨- وخَوْلان.
٣٢٩٩- ومُتَُع:
مِنْهُمْ: أَبُو سَيَّارَة المُتَعيّ، وَغَيْرُهُ.
٣٣٠٠- وأَنْمَار:
رَهْطُ أَبِي كَبْشَة الأَنْمَارِيِّ.
٣٣٠١- وغَطَفَان:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا رَوْح بْنُ عُبَادَة، قَالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ سُوَيْد بْنِ مَنْجُوف، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قال: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم: غَطَفَانُ أَكَمَةٌ تَنْفي النَّاسَ عَنْها".
٣٣٠٢- فَهَذِهِ تَسْمِيَةُ الْقَبَائِل الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٣٣٠٣- ثُمَّ الْعَجَمُ وأَهْل فَارِس:
سَلْمَان الْفَارِسِيّ.
٣٣٠٤/أ- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: لاوَذ بْنُ سَام بن نُوح فيما يزعمون أَبُو فَارِس، وجُرْجَان، وَأَجْنَاسِ فَارِس، وكَانَتْ فَارِس ببلاد فَارِس من أَهْل المشرق يتكلمون بهذا الْكَلامِ الْفَارِسِيّ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: والتُّرْك والصَّقَالِبَة ويَأْجُوج ومَأْجوج مِنْ وَلَدِ يافث بن نُوح، والْحَبَشَة والسِّنْد والهِنْد فِيمَا يَزْعُمُونَ وَلَدُ كَوْشُ بْنُ حَام بْنِ نُوح، وَقِبْط مِصْرَ: ابْنُ قُوطِ بْنِ حَام فيما يزعمون، وفَوْبَة ونُرَّان والزِّنْج وَزَغَاوَة وَأَجْنَاسُ السُّودان كُلُّهَا وَلَدُ كَنْعَان بن حَام.
٣٣٠٤/ب- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أعجبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاسِلِ".
أَوْقَفَ الْحَدِيْث: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ.
ورَفَعَهُ: الرَّبِيْعُ بْنُ مُسْلِمٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.