٣٢٥٠- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ كَثِير، عَنِ اللَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ حُصَيْن، عَنْ تَمِيْمٍ؛ قَالَ: قَالَ – يَعْنِي: النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: الْيَمَانِيّون كَذَا وَكَذَا والأَزْد والأَشْعَرون والأَنْمَار".
٣٢٥١- ثُمَّ بَجِيْلَة:
٣٢٥٢- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: خَثْعَم وبَجِيْلَة ابْنَا أَنْمَار بْنِ نِزَار، ونُسَّاب مُضَر تَزْعُمُ أَنَّهُمَا ابْنَا أَنْمَار بْنِ نِزَار، وَلَكِنَّ أَنْمَار بْنَ سَبَإٍ، جرَّ نَسَبَهُم بِاسْمِ أَبِيهِمْ إِلَى سَبَإٍ، فَتَيَمَّنَتْ بِذَلِكَ خَثْعَم وبَجِيْلَة، وإِنَّمَا وَلَدَ أَنْمَارُ بْنُ سَبَإٍ وَلَدًا فحالفوا خَثْعَمَ وبَجِيْلَةَ ابْنَا أَنْمَار بْنِ نِزَار.
٣٢٥٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ [ق/١٤٢/أ] ؛ قَالَ: أَنْمَار بْنُ نِزَار بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَان، مِنْهُمْ: بَجِيْلَة، انْتَسَبوا إِلَى الْيَمَنِ؛ إِلَاّ مَا كَانَ مِنْهُمْ بالشَّامِ والمغربِ فَإِنَّهُمْ عَلَى نَسَبِهِم إِلَى أَنْمَار بْنِ نِزَار.
٣٢٥٤- كَذَا قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ومُصْعَب.
٣٢٥٥- والَّذِي يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَقّ؛ أنها أَنْمَار الَّتِي فِيهَا خَثْعَم مِنْ وَلَدِ سَبَإٍ.
٣٢٥٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبَرْنِي، عَنْ سَبَإٍ؟ قال: أَبٌ وَلَدَ عشرة، تَيَمَّنَ ستةٌ"؛ فَذَكَرَهُمْ قَالَ: وأَنْمَار الَّتِي فِيهَا بَجِيْلَة وخَثْعَم"
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute