٣١٩٢- حَدَّثَنا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْعَنْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ، عَبْسَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ: مَذْحِجٌ" [ق/١٤٠/ب.
٣١٩٣- ثُمَّ بَنِي الْحَارِث بْنِ كَعْب:
٣١٩٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْحَارِث بْنُ كَعْب بْنِ عَمْرِو بْنِ عُلَة بْنِ خَالِدٍ بْنِ مَذْحِج بْنِ يُحَابِر بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ.
٣١٩٥- مِنْهُمْ: هَانِئ بن يَزِيد الْحَارِثِيُّ:
جدُّ المِقْدَام بْنِ شُرَيْح الْحَارِثِيّ ثُمَّ النَّخْعِيِّ.
٣١٩٦- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: النَّخْعِيُّ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُلَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَذْحِج.
٣١٩٧- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب أَبِي الْحَارِث بْنِ كَعْب.
٣١٩٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا حَنَش بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيْط النَّخْعِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ؛ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا مِن اليمنِ فَنَزَلْنَا بالْمَدِيْنَة؛ فَخَرَجَ إِلَيْنَا عُمَر فطافَ فِي النَّخَعِ، وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: يَا مَعْشَر النَّخَعِ! إِنِّي أَرَى الشَّرَف فِيكُمْ متربِّعًا، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِس. فقلنا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! لا؛ بَلِ الشَّام نُرِيدُ الْهِجْرَة إِلَيْهَا، قَالَ: لا؛ بَلِ الْعِرَاقُ، فإِنِّي قَدْ رضيتُها لَكُمْ. قَالَ بَعْضُنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! لا إِكْرَاهَ فِي الدين. قَالَ: بَلْ إِكْرَاهٌ فِي الدِّينِ، عَلَيْكُم بِالْعِرَاقِ فَإِنَّ فِيهَا جُمُوعَ الْعَجَمِ وَنَحْنُ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ. قَالَ: فَأَتَيْنَا القادسيةَ، قَالَ: فقُتِلَ مِنَ النَّخَعِ واحدٌ وَكَذَا وَكَذَا رَجُلاً من سائر النَّاس ثمانون، فَقَالَ عُمَر: مَا بَالُ النَّخَعِ أُصِيبوا مِنْ بينِ النَّاس؟! أفرَّ النَّاس عَنْهم؟! قَالُوا: لا؛ ولَكِنَّهُم ولّوا الْقَوْم وحدهم
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute