ثُمَّ أَنْسَابُ الْيَمَنِ
٣١٦١- حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرة، عَنْ صَفْوَان، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْح بْنُ عُبَيْد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ الرِّجَالِ: رجالُ أَهْلِ الْيَمَنِ".
٣١٦٢- نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْد، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَةَ؛ قَالَ: قَالَ عُيَيْنَة بْنُ بدرٍ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ الرِّجَالِ: رجالُ نجدٍ؛ فقالَ رسولُ الله: كذبتَ؛ بلْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ".
٣١٦٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئ الْمَرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكٍ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبَرَنِي عَنْ سَبَإٍ مَا هُوَ؟ أَبٌ هُوَ؟ أَمٌ أُمّ؟ أَوْ وَلَد هُوَ؟ قَالَ: هو أب عَشَرَةً"؛ يَعْنِي: عَشْرَ قَبَائِلَ.
٣١٦٤- نَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو عُثْمَانُ بْنُ كَثِير، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبَإٍٍ: مَا هُوَ؟ قَالَ: رجلٌ وَلَد عَشَرَةَ قَبَائِلَ، فسَكَنَ اليمنَ ستةٌ، والشَّامَ أربعةٌ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.