٣٠٦٧ - وَأَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ.
٣٠٦٨ - وحَنْظَلَة بْنُ الرَّبِيع الأُسَيْديُّ: كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٣٠٦٩ - وَأَخُوهُ: رَبَاح بن الرَّبِيع.
٣٠٧٠- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ عِمَارَة، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيْم بَعْدَ ثلاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهَا؛ قَالَ: هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّال"، وكَانَتْ مِنْهُم سَبِيَّةٌ عِنْدَ عَائِشَة فَقَالَ: أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّهُنَّ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ"، وجاءتْ صَدَقَاتُهُم فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذه صَدَقَاتُ قَوْمِنَا".
٣٠٧١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَمْرو بن حَمْزَة الضَّبِّيُّ [ق/١٣٧/أ] ، قال: حَدَّثَنا عِكْرمَة بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بعضُ أَصْحَاب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قَالَ: مَا كَانَ في الأَرْض حَيّ مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب أَبْغَض إليَّ مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَنِي تَمِيْم، حَتَّى سَمِعْتُ فِيهِمْ أحاديثَ مِنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قال: بينما أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ إِذْ قَالَ لَهُ رجلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَبْطَأَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيْم فِي هَذِهِ الدَّعْوَةِ! فنظرَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِيْنِهِ وعَنْ شِمَالِهِ إِلَى مُزَيْنَةَ فَقَالَ: مَا أَبْطَأَ قومٌ هؤلاءِ مِنْهم". ثُمَّ قَال لَهُ رجلٌ: فِي يَوْمٍ مِن تِلْكَ الأَيَام: لَقَدْ أَبْطَأَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَنِي تَمِيْم بِصَدَقَاتِهِمْ! قَالَ: فَبَيْنَا نحنُ جلوسٌ ذَات يَوْمٍ إِذَا أَقْبَلَتْ نَعَمٌ سُودٌ وحُمْرٌ، فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: هَا هُنا فانْظُرْ إِلَى صَدَقَاتِ قَوْمِي"، قَالَ: ثُمَّ كَانَ يَوْمٌ آخَرُ فقالَ لَهُ رجلٌ آخَرُ - كأَنَّهُ يَنْتَقِصُ بَنِي تَمِيْم عنده - فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: لا تَقُولَنَّ لهذا الْحَيِّ مِنْ بَنِي تَمِيْمٍ إِلَاّ خَيْرًا؛ فإِنَّهُمْ أطولُ النَّاسِ رِمَاحًا عَلَى الدَّجَّالِ فِي آخرِ الزَّمَانِ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.