٣٠٥٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ أَنَّ اسمَ أَبِي هَالَة: نَبَّاش بْنُ زُرَارَةَ.
٣٠٥٤- وَأَبُو رِمْثَة التَّمِيْمِيُّ، قَدْ كَتَبْتُ حَدِيثَهُ قَبْلَ هَذَا.
٣٠٥٥- وعِيَاض بْنُ حِمَار المُجَاشِع، قَدْ تَقَدَّم ذِكْرُ حَدِيثِهِ.
٣٠٥٦- وعُرْوَة الْفُقَيْمِيُّ:
٣٠٥٧- وعِكْرَاش بْنُ ذُؤَيْب.
٣٠٥٨- بَنُو الْعَنْبَر:
٣٠٥٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْعَنْبَر بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيْم بْنِ مرة.
٣٠٦٠ - ومنهم:
الخشخاش الْعَنْبَرِيُّ.
٣٠٦١ - وحَرْمَلَة الْعَنْبَرِيُّ.
٣٠٦٢ - والثَّلْب بْنُ ثَعْلَبَة الْعَنْبَرِيُّ.
٣٠٦٣- حَدَّثَنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا غَالِب بْنُ حَجْرَة الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مِلْقَامُ بن الثِّلْب؛ أَنَّ الثّلبَ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ لمَّا جاءَ سَبْيُ بَلْعَنْبَرَ كَانَتْ فِيهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيْلة - قَدْ سَمَّاهَا- فعرَضَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يتَزَوَّجَها فأَبَتْ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ جاءَهَا هُنبي أَسْوَد قَصِيرٌ، فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلم لأَصْحَابهِ: مَا تقولونَ فِي امرأةٍ اختارَتْ هَذَا عَلَى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فهمَّ المُسْلِمونَ لَهَا بلَعْنَةٍ، فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا، بَنِي عَمِّهَا وإِلْفها وَأَبُو عُذْرِهَا"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.