٣٠٣٦- وَالْبَرَاجِمُ
وَهُمْ بَنُو حَنْظَلَة بْنِ مَالِكٍ.
٣٠٣٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حَنْظَلَة بْنِ مَالِكٍ بْنِ زَيْد بْنِ مَنَاة بْنُ تَمِيْم بْنِ مُر
٣٠٣٨- ثم النَّسَب وَاحِدٌ.
٣٠٣٩- مِنْهُم: عَمُّ خَارِجَة بْنِ الصَّلْت الْبُرْجُمِيِّ، قَدْ كَتَبْتُ حَدِيثَهُ قَبْلَ هَذَا.
٣٠٤٠) ثُمَّ بَنِي مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسِ بْنِ عَمْرٍو:
٣٠٤١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَمْرو بْنِ كَعْب بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْد بْنِ مَنَاة بْنِ تَمِيْم بن مر،
٣٠٤٢- مِنْهُمْ: قَيْس بْنُ عَاصِم الْمِنْقَرِيّ.
٣٠٤٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْس، عَنِ الأَغَرّ بْنِ الصَّبَّاح، عَنْ خَلِيْفَة بْنِ الحُصَيْن؛ أَنَّ قَيْس بْنَ عَاصِم قَدِمَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وسِدْرٍ".
٣٠٤٤) والأَحْنَف بْنُ قَيْس:
وَاسْمُ الأَحْنَف: الضَّحَّاك
وقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ.
٣٠٤٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد، عَنِ الأَحْنَف بْنِ قَيْس، أَنَّهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بالْبَيْت فِي زَمَانِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْث فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أبِشْرك؟ فقُلْتُ: بلى، قال: هَلْ تَذْكُرُ أَنْ بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْد فَجَعَلْتُ عَلَيْهِم الْإِسْلام وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فقلتَ أنتَ: إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى خيرٍ، وَمَا أسَمِعَ إِلا حَسَنًا، قُلْتُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: فإِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَقَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأَحْنَف". فَكَانَ الأَحْنَف يقول: هذا من أرجأ عَمَلِي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute