حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَر أَوْ عُثْمَان بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ الزُّبَيْر، - يَعْنِي: عُرْوَة بْنَ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام – قَالَ: قَالَ لِي أَبِي – الزُّبَيْر: أديني مِنْ هَذَا الْيَمَانِيّ –؛ يَعْنِي: أَبَا هُرَيْرَةَ – فإن يُكْثِرُ الْحَدِيْث، عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: فَأَدْنَيْتُهُ، فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّث سحًّا، فَجَعَلَ الزُّبَيْر يَقُولُ: صَدَقَ، كَذَبَ. قال: قُلْتُ: يا أَبِي مَا قَوْلُكَ: صَدَقَ، كَذَبَ؟! قَالَ: يَا بُنَيَّ! إِمَّا أَنْ يَكُونَ سَمِعَ هَذِهِ الأَحَادِيث مِنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا أَشُكُّ، وَلَكِنْ مِنْهَا مَا وَضَعَهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ، وَمِنْهَا مَا لَمْ يَضَعْهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ.
٢٩٠٩) عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ يَعْلَى:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبِيْدَة الْحَدَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ مِهْرَان، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جدي، قال: بينا نحسن نَسِيرُ ذَات يَوْمٍ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَحْنُ بِبَعِيرٍ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَا إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ، فَقَالَ: يَا يَعْلَى، انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْبَعِيرِ فَاشْتَرِهِ مِنْهُمْ، فَإِنْ لَمْ يَبِيعُوكَ فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوص به".
٢٩١٠) وسَعِيد بْنُ مَعْرُوف بْنِ رَافِع بْنِ خَدِيْج:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُثْمَان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الطَّرَائِفِيُّ، عَنْ أَبَان بْنِ الْمُحَبَّرِ، عَنْ سَعِيد بْنُ مَعْرُوف بْنِ رَافِع بْنِ خَدِيْج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ [ق/١٣٠/أ] : الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِرَاءِ الدَّارِ، وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيق".
٢٩١١) وإسْمَاعِيْل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيْعَة الْمَخْزُومِيّ:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute