(٢٨١٩) حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح، قال: حدثنا بن عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ
نَجِيْح، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَبِيْعَة الْحَرَشِيّ قَامَ عِنْدَ مُعَاوِيَة يَسُبُّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَامَ سَعْد فَقَالَ: أَيَسُبُّ هَذَا عَلِيّا
وَأَنْتَ سَاكِتٌ، وقَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ: أنت مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مُوسَى؟ ٢٨٢٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع بن عَبْدِ الرَّحْمَن، قال: حدثنا أبو أَحْمَد الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ حَبِيْب بْنِ أَبِي ثَابِت، عَنْ حَمْزَة بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْد، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوك خَلَف عَلِيّا فَقَالَ: أتخَلَفني؟ قَالَ: لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
٢٨٢١- حَدَّثَنَا صَبِيْحُ بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق -يَعْنِي: الْفَزَارِيّ، عَنِ ابنِ الْمُبَارَك، عَنْ إسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، قَالَ: بَرَزَ عُتْبَة والْوَلِيْد وشَيْبَة فَبَرَزَ إِلَيْهِم حَمْزَة وعَبِيْدَة بْنُ الْحَارِثِ وعَلِيّ فَقَالَ عَلِيّ: يَا أَبَا عَبْد اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ.
٢٨٢٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاهِر الرَّازِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ الْقُدُّوسِيُّ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَطِيَّة، عَنْ أَبِي سَعِيد، قَالَ: لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم تبوكًا، قَالَ: لعَلِيّ: اخَلَفني فِي أَهْلي، قَالَ: عَلِيّ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ قُرَيْش تخَلَف، عَنِ ابنِ عَمِّهِ فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى؟ قَالَ: بَلَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.