٢٤٥١- ويَزِيد بْنُ طَلْقٍ:
٢٥٠٢- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنا خَالِد بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عِيْسَى بْنِ حِطَّان، عَنْ مُسْلِم بْنِ سَلَاّم، عَنْ يَزِيد بْنِ طَلْقٍ - أَوْ طَلْقِ بْنِ يَزِيد-؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ لا يستحيي مِنَ الحَقّ، لا تَأْتُوا النِّسَاء في أستاههن، وإذا فَسَى أحدُكم فليتَوَضَّأ"، كَذَا قَالَ: يَزِيد بْنِ طَلْقٍ أَوْ طَلْقِ بْنِ يَزِيد"، وَإِنَّمَا أَرَادَ: عَلِيّ بْنُ طَلْقٍ".
٢٥٠٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح الدَّوْلَابِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيل بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عِيْسَى بْنِ حِطَّان، عَنْ مُسْلِم بْنِ سَلَاّم، عَنْ عَلِيّ بْنِ طَلْقٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.
٢٥٠٤- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عِيْسَى بْنِ حِطَّان، عَنْ [ق/١٠٩/ب] مُسْلِم بْنِ سَلَاّم، عَنْ عَلِيّ بْنِ طَلْقٍ، عَنِ النَّبِيِّ، مِثْلَهُ.
٢٥٠٥- ويَزِيد بْنُ شَجَرة:
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنِ فُضَيْل، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ مُجَاهِد، قَالَ: قَامَ يَزِيد بْنُ شَجَرة فِي أَصْحَابه فَقَالَ: إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فقُدُمًا قُدمًا؛ فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا تَقَدَّم رجلٌ خُطْوَةً إِلَاّ تَقَدَّم إِلَيْهِ الْحُورُ الْعَيْن، فإِنْ تأخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ، وإِن اسْتُشْهِدَ كَانَ أَوَّلُ نضحة كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَان من الحورِ الْعَيْن يَنْفضْنَ عَنْه التُّرَابَ، وَيَقُولانِ: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لكَ،وَيَقُولُ: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.