٢٤٧٩- وهَانِئ بْنُ يَزِيد جَدُّ مِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح بْنِ هَانِئ:
٢٤٨٠- حَدَّثَنَا عَاصِم بن عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا قَيْس بْنُ الرَّبِيع، عَنِ الْمِقْدَام بْنِ شُرَيْح بْنِ هَانِئ، عَنْ جَدِّهِ هَانِئ بْنِ يَزِيد؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ الْجَنَّة، قَالَ: بَذْلُ الطَّعَام، وَإِفْشَاءُ السَّلَام".
٢٤٨١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قال: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ الْمِقْدَام، عَنِ الْمِقْدَام بْنِ شُرَيْح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرآهم يكنوني بأَبِي الْحَكَم فقال: لما تُكْنى أَبَا الْحَكَم؟ فإِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَم"، قُلْتُ: إِنِّي إِذَا نزلَ فِي قَوْمِي شيءٌ تَحَاكَمُوا إِلَيَّ فحكمتُ بَيْنَهُمْ فَرَضُوا بِمَا أَحْكُمُ، قَالَ: فَهَلْ لَكَ ولدٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَنْ أَكْبَرُ وَلَدِكَ؟ قُلْتُ: شُرَيْح، قَالَ: فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْح".
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ: هِنْد"
٢٤٨٢- هِنْد بْنُ زُرَارَةَ: أَبُو هَالَة.
٢٤٨٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَام، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْر بْنُ الْعَلاء، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة؛ قَالَ: أَبُو هَالَة هِنْد بْنُ زُرَارَةَ بْنِ نَبَّاش.
٢٤٨٤- فأَخْبَرَنِي مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَبُو هَالَة نَبَّاش بن زُرَارَةَ [ق/١٠٨/ب.
٢٤٨٥- وهِنْد بْنُ أَسْمَاء:
٢٤٨٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْر بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَبِيْب بْنِ هِنْد بْنِ أَسْمَاء الأَسْلَمِيّ، عَنْ أَبِيهِ هِنْد بْنِ أَسْمَاء؛ قَالَ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِي مِنْ أَسْلَم فَقَالَ: مُرْ قومَكَ فَلْيَصُومُوا الْيَوْم - يَوْم عَاشُورَاء، فمَنْ وَجَدته مِنْهُمْ أكلَ فِي أولِ النَّهَار فليصُمْ آخرَهُ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.