٢٣٧٨- مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ "غَطَفَان":
٢٣٧٩- سُليك الْغَطَفَانِيّ [ق/١٠٤/ب.
٢٣٨٠- ونُعَيْم بْنُ عَبْد اللَّهِ النَّحَّام:
٢٣٨١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: نُعَيْم النَّحَّام: ابن عَبْد الله؛ إنما سُمِّيَ نُعَيْم النَّحَّام؛ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَخَلْتُ الْجَنَّة فسَمِعْتُ نحْمَةً مِنْ نُعَيْمٍ " والنَّحْمَة: السَّعْلَة، قُتِلَ نُعَيْم بالشَّامِ يَوْم أَجْنَادِين شَهِيْدًا.
٢٣٨٢- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: ونُعَيْم بْنُ عَبْد اللَّهِ قُتِلَ فِي زمنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب يَوْم أَجْنَادِين.
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ "نَضْلَة"
٢٣٨٣- نَضْلَة بْنُ عُبَيْدِ:
٢٣٨٤- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينيُّ أَبُو زَكَرِيَّا، عَنْ قَزَعَة بْنِ سُوَيْد، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْس، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلاً مَرْبُوعًا آدَمَ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَرْزَة الأَسْلَمِيّ، فَذَكَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: شهدتُ مَعَهُ غَزْوَةَ كَذَا.
٢٣٨٥- سَمِعْتُ أَبِي وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أَبُو بَرْزَة نَضْلَة بن عُبَيْدِ.
٢٣٨٦- ونَضْلَة الْغِفَارِيُّ.
الأفراد
٢٣٨٧- ونَصر بْنُ دَهْر:
حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيّ، عَنْ أَبِي الهَيْثَم بْنِ نَصْر بْنِ دَهْر الأَسْلَمِيّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كنتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ -يَعْنِي: مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ- فَلَمَّا وجدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا، قَالَ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَهَلَاّ تَرَكْتُموهُ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.