حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ شُجَاع، قَالَ: حَدَّثَنا مُبَشِّر بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْعَلَاء بْنِ اللَّجْلَاج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: أَسْلَمتُ وَأَنَا ابْنُ خَمْسِيْن سَنَةً - قَالَ: ومَاتَ اللَّجْلَاج وهُوَ ابْنُ عِشْرِيْنَ وَمِائَةِ سَنَةٍ -؛ قَالَ: مَا ملأتُ بَطْنِي مُنْذُ أَسْلَمتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، آكلُ حَسْبِي وَأَشْرَبُ حَسْبِي.
٢١٦٧- ولُبَي بْنُ لُبَّا:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو بَلْجٍ جَارِيَةُ بْنُ بَلْجٍ بْنِ يَزِيد، قَالَ: رَأَيْتُ لُبَي بْنَ لُبَّا مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ مِطْرَف خِزٍّ أحمر.
٢١٦٨- ولَبِيْد بْنُ رَبِيْعَة الْعَامِرِيّ: أَبُو عَقِيْل الشَّاعِر.
٢١٦٩- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَوْريّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَصْدَق كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِر كَلِمَةُ لَبِيْد: أَلَا كُلّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِل، وكادَ أُمَيَّة بْنُ أَبِي الصَّلْت أَنْ يُسْلِم".
٢١٧٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: حَدَّثَنا زَائِدَة، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَصْدَق بَيْتٍ قَالَهُ: الشَّاعِرُ:
أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ".
٢١٧١- وهُوَ لَبِيْد بْنُ رَبِيْعَة بْنِ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَاب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بن عَيْلَان بْنِ مُضَر.
أَسْلَمَ لَبِيْدُ بْنُ رَبِيْعَة وحَسُنَ إِسْلامه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.