قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَبِمَا نُبصر؟ قَالَ: بِمِثْلِ بَصَر سَاعَتِكَ هَذِهِ، وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْس فِي يَوْم، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِر: أسفرته الأَرْض، وقال ابنُ حَمْزَة: فِي يَوْم أَشْرَقَتْهُ الأَرْض، وَوَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ".
قَالَ: قُلْتُ: يا رسول اللهِ! فَبِمَ نُجْزى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: الْحَسَنة بعشرِ أَمْثَالِهَا، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا، إِلَاّ أَنْ يَعْفُوَ، وَقَالَ ابنُ الْمُنْذِر: إِلَاّ أَنْ يَغْفِرَ".
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَّا الْجَنَّة أَمَّا النَّار؟ قَالَ: لعُمَر إِلَهِكَ إِنَّ النَّار لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَاب، مَا مِنْهَا بَابَانِ إِلَاّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِيْن عَامًا، وإنَّ للجنة لثمانية أَبْوَابٍ، مَا مِنْهَا بَابَانِ إِلَاّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا".
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فعَلَى مَا نَطْلِعُ مِنَ الْجَنَّة؟ قَالَ: عَلَى أنهارٍ مِن عسلٍ مُصَفًّى، وأنهارٍ مِنْ كَأْسٍ، مَا بِهَا صُدَاع وَلا نَدَامة، وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وماءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وبفَاكِهة، فَلَعْمُر إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ".
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لنا فيها أزواجًا ومنهن صالحات؟ قَالَ: الصَّالِحَات لِلصَّالِحِينَ، تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتكُم فِي الدُّنْيَا وَيَلَذُّونكُم غَيْرَ أَنْ لا تَوَالد".
قَالَ لَقِيْط: قُلْتُ: يا رسول اللهِ! أَقُضِيَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ، كَذَا قَالَ: أَقْصَى مَا نَحْنُ وَإِنَّمَا هُوَ هَذَا: أَقْصَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.