٢١٢٦- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَبُو شُرَيْح الْخُزَاعِيّ اسْمُهُ كَعْب، كَذَا قَالَ: أَبِي، وهُوَ كَعْب بن عَمْرٍو، وقَدْ [ق/٩٣/ب] تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "خُزَاعَة".
٢١٢٧- وكَعْب بْنُ زَيْد:
اخْتَلَفُوا فِي حَدِيثِهِ.
٢١٢٨- وكَعْب بْنُ عِيَاض، قَدْ كَتَبْتُهُ فِي "الأَنْصَار".
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمُهُ "كَيْسَان"
٢١٢٩- كَيْسَان أَبُو عَبْد الرَّحْمَن:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيّ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ حَنْظَلَة بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاد بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيّ، عَنْ مَعْرُوف بْنِ مِشْكَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ كَيْسَان، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم يُصَلِّي بالبَيْدَاء الْعُلْيا فِي ثَوْبٍ".
٢١٣٠- وكَيْسَان أَبُو نَافِع:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ نَافِع بْنِ كَيْسَان؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ كَانَ يتَّجر فِي الْخَمْرِ فِي زَمَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ، فأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ بِشْرابٍ جيدٍ، فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّها قَدْ حُرِّمَتْ بعدكَ يَا كَيْسَان وحَرُمَ ثَمَنُهَا". فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٢١٣١- وكَيْسَان:
مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٢١٣٢- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنا عَطَاء بْنُ السَّائِب، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُوم بِنْتِ عَلِيٍّ؛ فَقَالَتْ: إنَّ مَوْلًى لَنَا يُقَالُ لَهُ: كَيْسَان - أَوْ هُرْمُز- أَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: يَا كَيْسَان - أَوْ يَا هُرْمُز - آلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يأكلونَ الصَّدَقَة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.