١٩٥٩- وأما حديث الأَغَرّ بن صباح:
فحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْس، عَنِ الأَغَرّ بْنِ الصَّبَّاح، عَنْ خَلِيْفَة بْنِ الحُصَيْن، عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: صلاةُ الرَّجُلِ فِي جماعةٍ تفضلُ عَلَى صلاتِه وَحْدَهُ خَمْسًا وعِشْرِيْنَ دَرَجَة".
كلُّ هؤلاءِ خالفَ الأَشْعَث بْنَ سُلَيْم وَقَالُوا: عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود.
وَقَالَ الأَشْعَث: عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
١٩٦٠- وَأَبُو الأَحْوَص اسْمُهُ: عَوْف بْنُ مَالِكٍ.
سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يُسَمِّيه.
١٩٦١- مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يُكْنَى: أَبَا أَيُّوب:
١٩٦٢- أَبُو أَيُّوب، مَوْلَى عُثْمَان بْنِ عَفَّان.
رَوَى عَنْه الْخَزْرَج.
١٩٦٣- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَزْرَج بْنُ عُثْمَان السَّعْدِيّ أَبُو الْخَطَّاب بَيَّاع السَّابِرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان أَبُو أَيُّوب مَوْلَى عُثْمَان بْنِ عَفَّان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٩٦٤- وَأَبُو أَيُّوب يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ:
رَوَى عَنْه قَتَادَة.
١٩٦٥- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا [ق/٨٨/أ] هَمَّام، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَة، عَنْ أَبِي أَيُّوب الْعَتَكِيِّ، وهُوَ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ: إِذَا قَاتَلَ أحدُكُم فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْه"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.