١٩٤٨- ومَوْلًى لقُرَيْش:
رَوَى عَنْه يَزِيد بن خمير.
١٩٤٩/أ- وحُصَيْن بن اللَّجْلَاج.
١٩٤٩/ب- دَاوُد بْنُ فَرَاهِيْج.
١٩٥٠- وَأَبُو الأَحْوَص:
١٩٥١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمَرْوُزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَان، عَنِ الأَشْعَث بْنِ سُلَيْم، عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ صَلَاة الْجَمَاعَة تزَيْد عَنْ صَلَاة الْفذِّ خَمْسًا وعِشْرِيْنَ دَرَجَة"، كَذَا قَالَ أَشْعَث بْنُ سُلَيْم، عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وخَالَفَهُ: عَطَاء بْنُ السَّائِب وَأَبُو حَصِين وقَتَادَة بْنُ دِعَامَةَ ومُوَرِّق الْعِجْلِيّ وعُقْبَة بْنُ وَسَاجٍ وخَلِيْفَة بن حُصَيْن.
١٩٥٢- فَأَمَّا حَدِيثُ عَطَاء بْنِ السَّائِب:
فحَدَّثَنَاهُ عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنِ ابنِ مَسْعُود؛ قَالَ: تفضلُ صَلَاة الْجَمِيْع.
لَمْ يَرْفَعْ الْحَدِيْث حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
١٩٥٣- فَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ أَبِي الأَحْوَص، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يقول: إِنَّ فََضْلَ صلاةِ [ق/٨٧/ب] الرَّجُل فِي جماعةٍ تزَيْد عَلَى صلاتِه وَحْده بِضْعًا وعِشْرِيْنَ دَرَجَة".
رَفَعَ الْحَدِيْث ابنُ فُضَيْلٍ.
وأَوْقَفَهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute