١٦٣٦- يُوسُف بْنُ مَاهِكٍ:
١٦٣٧- حَدَّثَنَا ابْنُ الْحِمَّانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ بِلَال وعَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ حَبِيْب بْنِ أَرْدَكَ، عَنْ عَطَاء؛ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي رَبَاح، عَنْ يُوسُف بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: ثَلَاثٌ هَزْلهنَّ جدٌّ وجدّهنَّ جدٌّ: الطَّلاق والنِّكَاحُ والرَّجْعَة".
١٦٣٨- حَدَّثَنَا هِشَام [ق/٨٢/أ] بْنُ عَبْدِ الْمَلِك، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمَة بْنُ عَمَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو كَثِير السُّحَيْمي، قال: حَدَّثَنِي أبو هُرَيْرَةَ وركبتي تَمَسّ ركبته وقال لَنَا: وَاللَّهِ لا يَسْمَعُ بِي مُسْلِمٌ وَلا يَرَانِي إِلا أَحَبَّنِي، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: إِنَّ أُمِّي كَانَتِ امْرَأَةً مُشْرِكَةً، فَذَكَرَ حَدِيْثًا طَوِيْلاً قَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدِ استجاب الله دعوتكَ قَدْ هَدَى أُمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وأُمُّي إِلَى عَبْاده الْمُؤْمِنِين ويُحَبِّبَهم إِلَيْنَا، قَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْد وَأُمَّهُ إِلَى عَبَّادِكَ الْمُؤْمِنِين وَحَبِّبْهُم إِلَيْهِما".
١٦٣٩- وَطَاوُسٌ الْيَمَانِيّ:
١٦٤٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ طَاوُسُ بْنُ كَيْسَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.