عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا صَلَّىَ أحدُكم الرَّكْعَتَيْن قبلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فلْيَضطجِع عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَن".
فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ يَكْفِي أَحَدَنَا مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِد؟ فَقَالَ: لا؛ حَتَّى يضعَ جَنْبَهُ إِلَى الأَرْض.
فذُكِر ذَلِكَ لابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى نَفْسِهِ.
فَقِيلَ لابْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن تُنْكِر شَيْئًا مِمَّا يَقُولُ؟ قَالَ: لا ولَكِنَّهُ أَكْثَرَ وجَبُنَّا.
قال: فَذَُكَِرَ ذاك لأبي هُرَيْرَة؛َ فقال: ما ذنبي أَنْ حفظتُ ونسيتُم، كَذَا قَالَ أَبُو سَلَمَة: أَكْثَرَ".
١٥٨٨- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
إِلا أَنَّه قَالَ: اجْتَرَأَ وجَبُنَّا، وَقَالَ: وحفظتُ وَنََسَوْا".
١٥٨٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ إِلَى جنبِ حُجْرةِ عَائِشَة وَيَقُولُ: اسْمَعِي يَا ربةَ الحُجْرةِ، قَالَ: وكَانَتْ تُصَلِّي، فَقَالَتْ لابْنِ أُخْتِهَا: أَلا تسَمِعَ إِلَى مَا يَقُولُ هَذَا؟ "إِنَّمَا كَانَ رسولُ اللَّهِ يُحَدِّث حَدِيثًا لَوْ يَشَاءُ العادُّ أّنْ يَعُدَّهُ لَعَدَّهُ".
١٥٩٠- حَدَّثَنَا أَبِي وأَحْمَد بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالا: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُس بْنُ يَزِيد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَتْ: عَائِشَة: أَلا يُعجبك أَبُو هُرَيْرَةَ؟ جاءَ حَتَّى جلسَ إِلَى جانبِ حُجْرَتِي يُحَدِّث عَنْ رسولِ الله يُسْمِ عَنْي ذَلِكَ، وكنتُ أْسَبِّح، وَلَوْ جلسَ حَتَّى أقضي سُبْحَتِي لَغَبَّرْتُ عَلَيْهِ، إِنَّ رسولَ اللَّهِ "لَمْ يَكُنْ يَسْرِدُ الْحَدِيْث كََسَرْدِكم"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.