١٥٨٠- حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ شُجَاع، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْب، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلان؛ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ إِنِّي لأُحَدِّثُ أَحَادِيثَ لَوْ تكلمتُ بِهَا فِي زمنِ عُمَرِ أو عِنْدَ عُمَر لَشَحَّ رأسِي.
١٥٨١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي صَالِح؛ قَالَ: ذَكَرَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ: مَا كَانَ بأفضلِهِم ولَكِنَّهُ كانَ رَجُلاً حَافِظًا.
١٥٨٢- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب أَوْ يُونُس، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَحْفَظُ ممَّا افترضَ اللهُ عَلَيْهِ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، يعملُ بِهِنَّ وَيُعَلِّمُهُنَّ؟ قلتُ أَنَا، فَبَسَطتُ رِدَائِي فحَدَّثَنِي حَتَّى انْقَضَى حديثُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم فَضَمَمْتُه إِلَيَّ، فَأَنَا أَرْجُو أَنْ لا أَنْسَى شَيْئًا سَمِعْتُه مِنْهُ بَعْدُ.
١٥٨٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الأَعْرَج، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنكم تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِر الْحَدِيْث عَنْ رسولِ اللَّهِ، وَاللَّهِ الْمَوْعِد كُنْتُ رَجُلاً مِسْكِيْنًا أخدُم رسولَ اللَّهِ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي، وَكَانَ المُهَاجِرون يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ، وَكَانَتِ الأَنْصَار يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: مَنْ يبسط ثوبَهُ فلن يَنْسَ شَيْئًا سَمِعَهُ منِّي فبسطتُ ثَوْبِي حَتَّى قَضَى حديثَهُ، ثم ضَمَمْتُهُ إِلَيَّ، فَمَا نسيتُ شَيْئًا سَمِعْتُه بَعْدُ.
١٥٨٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أَخِي جُوَيْرِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّة بْنُ أَسْمَاء، عَنْ مَالِك بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن الأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْلا آيَتَانِ فِي كِتَاب اللهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ يَقُولُ: (إِنَّ الَّذِيْنَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ والْهُدَى) هَذِهِ الآيَةُ. والَّتِي تَلِيهَا، ثُمَّ قَالَ: النَّاسُ يَقُولُونَ: أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وإِنَّ إِخْوَانَنَا مِن المُهَاجِرين كَانَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ، وَإِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ الأَنْصَار كَانَ يَشْغَلُهُمُ الْعَمَلُ فِي أَمْوَالِهِمْ، وإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يلزمُ رسولَ اللَّهِ عَلَى شِبَعِ بَطْنِهِ، يحضر مَا لا يَحْضُرُونَ، وَيَحْفَظُ مَا لا يَحْفَظُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.