١٤٤٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَوْر بْنِ يَزِيد، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذ الأَزْدِيّ، وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَن مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْم يَطْلُبُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وأَصْحَاب أَصْحَابه؛ أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَهُ، عَنْ عِيَاض بن حِمَاد الْمُجَاشِعِيّ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ لِلنَّاسِ يَوْمًا: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حدَّثني اللَّهُ فِي الْكِتَاب إِنَّ اللَّهَ خلقَ آدَمَ وَبَنِيهِ حُنَفَاء مُسْلِمين، وأَعْطَاهُم الْمَالَ حَلالا لا حَرَام فِيهِ، فَمَنْ شَاءَ اقْتَنَى، وَمَنْ شَاءَ احْتَرَثَ، فَجَعَلُوا مِمَّا أَعْطَاهُم اللَّهُ حَلالا: حَرَامًا، فأَمَرَنِي أَنْ أُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلهم عَلَيْهِ، فقلت لربي إِذَا ٣ كلمات تقلع قُرَيْشٌ رَأْسِي كما تقلع الخبزة، فقال لي: امضه أُمضك، وأَنْفق عَلِيْكَ، وقاتِل بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، فإِنِّي سَأَجْعَلُ مَعَ كُلِّ جَيْشٍ بَعَثْتُهُ عَشَرَةً أَمْثَالَهُمْ مِنَ الملائكة، ونافح فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ الرُّعْبَ، وَمُعْطِيكَ كِتَابًا لا يَمْحُوهُ الْمَاء، أُذَكِّرُكَهُ نائمًا ويقظانًا.
وأبصروني وقُرَيْش هَذِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ رَمَوْا وَجْهِي، وَأَنَا مُبَادِيهم، فإِنْ أَغْلِبْهُمْ يَأْتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كارهين، (إن يَغْلِبُونِي فَاعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَلا أَدْعُوكُمْ إِلَى شيءٍ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.