مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم اسْمُهُ "عَلْقَمَة".
١٤٣٨- عَلْقَمَة بْنُ سُفْيَان:
حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُس بْنُ بُكَيْر، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم الْبَصْرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَة بْنُ سُفْيَان: قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِيْنَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ لَنَا قُبَّةً عِنْدَ دَارِ الْمُغِيْرَة فكان بِلَال يَأْتِينا بفِطْرنا في رَمَضَان ونحن مسْفرين جِدًّا، كَذَا قَالَ: عَلْقَمَة بْنُ سُفْيَان".
١٤٣٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيْسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَطِيَّة بْنِ سُفْيَان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَعْضِ وَفِدْهم؛ قَالَ: كَانَ بِلَال يَأْتِينا بفِطْرنا وَسَحُورِنَا مِنْ عِنْدَ النَّبِيّ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ قَدْ ضُرِبَتْ لَنَا فِي الْمَسْجِد فيَأْتِينا وإِنَّا لَنَقُولُ: إِنَّا لنَتَمَارَى فِي وقوعِ الشَّمْس.
١٤٤٠- وعَلْقَمَة بْنُ نَاجِيَة:
حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ حُمَيْد بن كَاسِب، قال: حَدَّثَنِي عِيْسَى بْنُ الْحَضْرَمِيّ بْنِ كُلْثُوم بْنِ عَلْقَمَة بْنِ نَاجِيَة، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ: إِنَّا لا نبيعُ مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا حَتَّى نقبضَهَا".
١٤٤١- وعَلْقَمَة بْنُ الفَغْواء.
١٤٤٢- وعَلْقَمَة بْنُ نَضْلَة:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابنُ الْمُبَارَك وعِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ عُمَر بْنِ سَعِيد بْنِ أَبِي حُسَيْن، عَنْ عُثْمَان بْنِ أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ نَضْلَة، قَالَ: تُوفِّيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر وعُمَر وَمَا تُدْعى بيوتُ مَكَّة إِلا السَّوَائِبَ: مَن احتاجَ سَكَنَ ومَن اسْتَغْنَى أَسْكَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.